4-المسيخ الدجال ..نشأته وحياته وعلمه || ارض الفراعنه ......ولقاء موسي


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ....



المسيخ الدجال ..نشأته وحياته وعلمه
ارض الفراعنه ......ولقاء موسي
المسيخ وكهنة مصر
بعد رحلاته في فلسطين وحياته في السامرة .... قرر المسيخ ان يذهب الى ارض العجايب والاهرام والسحر وتوجه اليها والتقى احد كهنتها الكبار في العمر والعلم بالكهانه وعرض ان يخدمه نظير ان يعلمه الحكمة وامور الكهانه ووافق لما راى منه من ذكاء وشده رغم عيوب عينيه التى توحى بتخلفه ومرضه ومرت الايام وبدء المسيخ يطلب من الكاهن ان يقربه للفرعون ولكنه رفض لان الفرعون يكره الغرباء والدليل مايفعله باليهود من قتلهم وسبي نسائهم .... وقص عليه قصة موشيه ( موسى عليه السلام ) موشيه تعنى الملتقط من النيل وانه رباه كابنه ..واخبره بقصة موسى بكل تفاصيلها بمافيها هروبه بعد قتل المصري ..... واعجب اللعين بذلك .. وقص على الكاهن خبره بكل مافيه منذ مولده الى وصوله لمصر واعجب الكاهن بذلك وقال له (انت موشيه اخر ولكن من السامره ) والسبب انه التقط ايضا من قصر الحاكم الى الجزيره .....وهنا ابدى اللعين اعجابه باسمه الجديد موسى السامري ...كموسىالذى يشاركه ولو من بعيد في بدايته ونجاته
لقاء موسى السامره بموسى مصرعليه السلام
بدء اللعين البحث عن موسى حتى التقى به ولم يقص عليه شى سوى انه من نسل اسحاق بن يعقوب واباه كان ملكا على السامره وجاء فى العهد القديم مايلى( جاء رجل من بنى اسرائيل الى موسى يعدد عليه اساء تسعة من العظماء من ابائه واجداده , فاوحى الله الى موسى ان يقول له (كل من ذكرتهم هم من اهل النار وانت عاشرهم  ) واننى لا اعلم هل الخطاب كان معه تحديدا او مع احد غيره ولكن احببت ان اذكر النص لربط مايمكن من احداث ...... عموما موسى لم يلق له بالا وطلب منه ان يومن بالله وكل ماجاء به من شرع الله .. ولكن كفره ابى عليه واخذ يعيش مع بنى اسرائيل وينتظر ليرى مايفعل موسى فحضر كل معجزاته وخرج مع اليهود عند خروجهم مع موسى ......وليته لم يخرج معهم لعنه الله
ولنا هنا وقفه طويله نرى فيها مايكون من امرة لعنه الله
السامرى وفتنة بنى اسرائيل
وماينطق عن الهوى ... قال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذكر الدجال ( انى لانذركموه ومامن نبى الا وقد انذر قومه لقد انذر نوح قومه ولكنى اقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون انه اعور وان الله ليس باعور ) :
اتمنى من يقرا موضوعى هذا الان ان يكون معه القران الكريم وتحديدا سورة طه الايات 83 -98 وارجوا قراتها اولا قبل البدء بقرأة الموضوع هذا ...........لتكون الصورة واضحه .
بنى اسرائيل على الشاطى الاخر
بعد وصول بنى اسرائيل ونجاتهم الى البر الاخر .... وقرر موسى عليه السلام الى ميقات ربه واختار معه سبعون رجلا اتارهم لمرافقته وترك موسى عليه السلام هارون اخاه نائبا له من بعده على بنى اسرائيل .... وخرج موسى عليه السلام الى ميقات ربه عاجلا على ان يلحق به السبعون المختارون ..ولكنهم لم يفعلوا وذلك كما قراتم في سورة طه ..واخبره تعالى ان السامري اظلهم ...فرجع موسى الى قومه غاضبا اسفا واعتذر السبعون عن تخلفهم ببقائهم مع هارون لماحدث من السامرى وبداوا يخبرونه بماحدث ( اننا وجدنا ان غالبية القوم سرقوا المصريين واخذوا ذهبهم اما سرقة او اما كان امانة عندهم ... وفى تفسير ابن كثير فى روايه عن ابن عباس ان هارون اراد ان يخلص بنى اسرائيل من رجس هذه الحلى والذهب المسروقه بان تجمع فى حفرة حتى اذا رجع موسى عليه السلام راى فيها مايشاء .....الى اخر الروايه عموما نستكمل حديثنا من هنا ورواية ابن كثير فى تفسيره لمن اراد العودة اليها انما ذكرتها لربطها بما فى يدى من معلومات لم تذكرها المخطوطات خاصة عن راى هارون فى جمع الحلى والتى كانت بداية الطريق للمسيخ اللعين ... المهم نكمل حديث اليهود مع موسى عن ماحدث وهو (وان السامري قال للقوم انا الرسول الحقيقي لكم ولموسي الذى نسي ربه بينما هو امامه ان فكر وهو العجل الذي عبده اجدادنا في السامرة وهو الذى سرقه منا المصريون وسموه عجل ابيس والمصريون لايعلمون ان الكهنة خدعوهم
ثم ابلغهم انه قادر ان يريهم الله ان قدموا كل ذهبهم الذى سرقوة قربانا فى حفره .. وجمع امهر الصاغة والحرفيون وبداوا يذيبون الذهب في اوان ويبردونه بماء البحر ثم صنع منه تمثال كان نحته من الصخر والقاه في الذهب السايل ثم فصل بينهما بعد ان برده بماء البحر وهم يلقون الواحد تلو الاخر حتى نفذ الذهب واكتمل التمثال فقام السامري قال تعالى ( فكذلك القى السامري ) ولكنهم لم يعلموا ماذا القى هذا اللعين وهو المدادالذى اخذه من اثر الرسول في الجزيره لقد كان الاناء معه دوما وكانه كنز لايفارقة ابدا



جميع الحقوق محفوظة © 2016  لــ3loom Copyright      3loom All Rights 
Reserved
                                                                                                                                  

شكرا لك ولمرورك
أحدث الأخبار
Loading...